مدونه تهتم بالرجل والمرأه وكل ما يخصهما , فى اتمام افضل سعاده ,وكل ما يخص المرأه والموضه والجمال

Banner 468

غيرتنى وسابتنى ولا اعرف اين هى الجزء الاول 1

-
كلى لك



فى هذه المقاله أكتب بعضا من ذكرياتى ,غيرتنى وسابتنى ولا عارف هى فين سابتنى وراحت ولا اعلم صحيت بيوم ما لم ارها اختفت كالنسمه التى كنت اعشقها اين ذهبت 

هل سافضل انتظرها هكذا ام ابحث عن غيرها واعطى حبى لها ام سأنتظرها لقد ملتت ولا اعرف هل سأراها مره اخرى

ام لا تعبت من البحث عنها مللت هذا ولكنى  احبها واعشقها وانا صغير كنت اعتقد ان من يدخل بعلاقه حب ويتأثر فهو فى موقف 

ضعيف وهو شخصيته ضعيفه ولكن عندما بدأت بالكبر واجلس مع البشر والناس لاتعلم واستمع كثيرا ولا اتكلم الا قليلا 

حتى كبرت وفهمت اخيرا معنى الفراق فى الحب وهذا اذا كان حبا حقيقيا  الان انا دخلت فى صراع يشبه صراع الناس الذى كنت اعتقد 

انهم ضعيفون الشخصيه واصبحت مثلهم هل انا ضعيف الضخصيه كلام صحيح ام ان اللى كنت اتحدث عنه

 هذا مجرد فقط تأثر بالحب كل ما اعرفه انها ذهبت ولا يوجد اى شئ يصلنى بيها حتى بعد سنتين من العمر خرجت من المنزل 

ورايت سياره فارهه بجوار منزلى فى البيت التى كانت تسكن به وطفله صغيره وانا اعلم ان كان لها اخت صغيره كانت حوالى 4 

سنوات والان هذه الطفله فى حوالى الست سنوات 

ذهبت اليها وقلت لها حبيبتى انتى اسمك ميار قالت ايوه يا عمو واذا ساسالها عن التى انتظرها طوال عمرى فرايت

 من ينادى على ميار الطفله الصغيره من الداخل وهو خارج اذ رايت من كنت ابحث عنه امام عينى وانا لا كنت اعلم انها هى 

ولكن وقتها تخيل انت بنفسك هذه اللحظه اتذكرها نظرت الى بابتسامه وكانها كانت تريد ان تقول شيئا لى ولا اعرف

ثم قالت لى ازيك نظرت انا اليها بنصف ضحكه ووضعت يدى على وجهى اللى اصبح مثل اللون الاحمر لم اتمالك شعورى

 وذهبت مسرعا الى داخل منزلى ونظرت من الفراغات من الباب انظر اليها حتى ارى كيف شعورها فى لحظه هربى منها 

نكمل باقى ذكرياتى فى مقاله اخرى بعنوان غيرتنى وسابتنى ولا اعرف اين هى الجزء الاول 2

شكرا لحسن قراءتكم .

5 تعليق على هذه التدوينه

اترك تعليقك